وزنتُ طباعَ الناس كما زنتُ بحورَ الشِّعر، فرأيتُ أنَّ خِلّةَ الصّدقِ نادرةُ الإيقاع لا تستقيمُ لكلِّ متكلّف؛ فالصّاحبُ الحقّ من لا يزيده دنوّكَ إلّا بسطاً، ولا يُثقل ميزانَ ودّه تباعدُ الأيّام.
إِذَا مَا دَعَتْهُ لِلْمَعَارِفِ حَاجَةٌ
رَآكَ لَهَا أَهْلًا وَإِنْ كُنْتَ نَائِيَا
4 مشاهدة