في إنتظار الراحة، يتسرب منك العمر كظل شجرة تحت شمس المغيب، ستدرك متأخراً أن الراحة ليست وجهة تُبلغ، بل حالة نصنعها من فوضى الأيام، وأن الحاضر هو الحقيقة الوحيدة، وكل ما نؤجله بحثاً عن الراحة المزعومة قد يصبح ماضياً فارغاً من المعنى.
3 مشاهدة
التعليقات (2)
في إنتظار الراحة، يتسرب منك العمر كظل شجرة تحت شمس المغيب، س | مُجتمع