تتغيّر وسائل التواصل وتتبدّل وجوه الزمان، لكن طعنة الغدر في صدور الأوفياء تبقى أشدّ مضاضة من كل نائبة. إياكم وبذل الودّ لمن لا يرعى للعهد حرمة ولا يزن للمروءة قدراً.
وَأَظلَمُ أَهلِ الأَرضِ مَن باتَ غادِراً
لِمَن باتَ فيهِ ساهِراً يَتَقَلَّبُ
1 مشاهدة