حين يفك النص قيد الجمود!.
حين يتحرر التاريخ من جمود الحفظ والتلقين، ويتخذ الأدب سبيلًا إلى النفس، يبرز علي أحمد باكثير بوصفه قادرًا على إحياء الماضي وبعثه في صورة نابضة. ففي «هكذا لقي الله عمر» و«هاروت وماروت» و«إخناتون ونفرتيتي» و«على أسوار دمشق»، لا يكتفي بعرض الأحداث، بل يجعل القارئ يعيشها ويرى شخوصها ...

2 مشاهدة