تلهثون خلف بريق الشاشات وتستعجلون الأقدار كأنكم ملكتم أزمّة الزمان، وما الأيام إلا دولاب يدور بنفوسنا نحو الفناء المحتوم. تجلّدوا بصمت المحابس، فالصبر ليس حيلة الضعيف، بل حصن العاقل من خديعة هذا الوجود الزائل.
إِذا كانَ في الصَبرِ الجَميلِ مَعونَةٌ
فَإِنَّ احتِسابَ الصَبرِ أَجدى وَأَكرَمُ
1 مشاهدة