في حضرة الفجائع الكبرى، تسقط الأقنعة وتذوب الذات الفردية لتصبح مجرد مرآةٍ تعكس ألم المجموع، أو وعاءً يتقبل طعنات الواقع بصمت. ولم تعد "الأنا" إلا ظلاً باهتاً لا طاقة له على الوقوف أمام طوفان الخراب. ابن الحكم التجاني