ضآلة الأنا
وحين تتسع رقعة المأساة، وتتشظى الروح بين حشرجات المقصفين" ونداءات الوطن الجريح، تتضاءل "الأنا" حتى تتلاشى تماماً. لم يعد للفخر أو الاعتداد بالذات متسعٌ حين يكون المصاب بحجم أمة، وحين يكون الخذلان قد أتى على آخر حصون النفس واستنزف كل رغبة في إثبات الحضور.
1 مشاهدة