حسَبتُ كلّ مدارٍ في الفلك، وضَبَطتُ أوجَ الشّمس وحضيضَها بدرجاتِ الدّقّة، غير أنّي وقفتُ عاجزاً أمام مداراتِ القلوبِ إذا انحرفتْ، وحسابِ مسافاتِ الفراق التي لا تُقاسُ بأبعادِ النّجوم ولا بأدواتِ الرّصد.
وَكَمْ مِنْ فِرَاقٍ دُونَهُ بُعْدُ مَشْرِقٍ
وَأَقْرَبُ مِنْهُ فِي الْفُؤَادِ لِقَاؤُهُ