سقطت الورقة الصفراء من بين صفحات ديوان شعر عتيق، كأنها كانت تنتظر هذا الصباح الهادئ لتتنفس بعد عقود من الصمت. كانت رسالة بخط يد مرتجف، كُتبت تحت هدير المدافع في زمن بعيد، ولم تجد طريقها إلى البريد أبداً. حملت كلمات رجاء بسيطة من جندي يطلب فيها الصفح من أخيه لينهيا خصومة قديمة تافهة.
تأمل الشاب الحروف الباهتة، وتذكر فجأة صديق طفولته الذي قاطعه منذ أشهر بسبب خلاف عابر لا قيمة له. شعر بأن حرباً صغيرة في صدره قد وضعت أوزارها للتو بمجرد قراءة تلك السطور المنسية.
في هذا اليوم الذي يذكّرنا بالسلام، كيف تكملون هذه الحكاية لو كنتم مكانه؟ هل يرسل الشاب رسالته هو الآخر أم يكتفي بالصمت؟ شاركوني نهاياتكم في منشوراتكم.
#قصة_قصيرة #يوم_السلام #أدب
2 مشاهدة