اليوم في المكتبة، قبل ما ينتهي دوامي بنصف ساعة، كنت مرهقة لدرجة إني علّقت بطاقة الإعارة في رفّ كتب الأطفال بدل التاريخ، وقعدت أتسمّع على طاولة قريبة.
رجل كبير جالس، شكله مضيّع شوي وين هو بالضبط، ومعه شاب عشريني صوته هادي جداً. كل ما سكت الجد وسرح في الفراغ، الشاب يقرّب ويقول له:...
1 مشاهدة