أعرف أن كلامي لن يعجب محبي دقة الأيام والبدايات الرسمية للفصول، لكن فكرة أننا نعيش يوماً يتساوى فيه الليل والنهار تماماً هي كذبة لطيفة نصدقها جميعاً كل سنة.
منذ قليل، وأنا أجرّ نفسي للمطبخ بكسل لأشرب بقايا قهوة باردة من الصباح، انتبهت للنور في الصالة، وتذكرت أن شروق الشمس الذي نراه بأعيننا ليس حقيقياً في وقته أصلاً. الغلاف الجوي يكسر الضوء بطريقة تجعلنا نرى الشمس قبل أن تشرق فعلياً بدقائق، ونراها بعد أن تغيب. يعني عملياً، النهار دائماً يسرق من الليل وقتاً إضافياً ولا يتساويان أبداً في هذا اليوم تحديداً.
أمي بتقول ما إلها لزمة هالتدقيقات والشمس بتطلع للكل، بس بصراحة ما قدرت أبلع فكرة أننا نعيش خدعة بصرية ونحتفل فيها كل خريف، وصحّحوني لو غلطان.
#غرائب
4 مشاهدة