إلى روحِ أخي المغترب في سماء الفكر جبران خليل جبران؛ كم بتنا في هذا الفضاءِ الرّقميّ الفسيح نحسبُ كثرةَ المتابعين صُحبة، وما الصّداقةُ يا جبران إلا ما أَلِفَتْهُ القلوبُ وتنزّهت به الأرواحُ عن غاياتِ الطّين. سلامٌ عليكَ في عليائك، فما أثقلَ الدّنيا إذا خلتْ من وفيٍّ يُؤنسُ وحشةَ الدّرب!
إِذا لَم تَبنِ أَنفُسُنا نَداها
فَما شَرَفُ النُّفوسِ وَما غِناها؟