حزين
حزينٌ
حَزينٌ مثلَ نَجمٍ صاح نزفا
على كتفِ الصباحِ و ما تَخَّفى
...
و راحَ بحُرقةٍ يَبكي شُعاعاً
و صلَّى لانتظارِ الليلِ زُلفى
...
حزينٌ مثلَ كأسٍ في يديها
لأشربَ بعدَها شيئاً و أشفى
...
فأن الحزنَ في الآفاقِ بحرٌ
ليحتضنَ المراكب قربَ مرفا
...
سعيدٌ رغمَ آهاتي و حُزني
كماءٍ إن تَكَّدرَ عاد أصفى
...
هي الأيامُ يا لُغتي حروفٌ
مِنَ الضادِ العريقة كنتُ أغفى
...
هيَ الأحلامُ و الآمالُ تمضي
كموتِ طبيبةٌ ماتتْ بمشفى
...
رسمتُ جنونَ أوهامي طريقا
و زوَجتُ الهوى للحلمِ عُرفا
...
فعاندتُ الظنونَ بكل حالٍ
و صرتُ بمنهجِ التاريخِ منفى
...
حزينٌ إن تُناظِرُني المرايا
لتعصفَ في وجوهِ الوجدِ عصفا
ماجد النصيرات
2 مشاهدة