تتزاحم في خوارزمياتكم صور المُدن وأخبارها، لكنّ دمشق وحدها تقعُ في أذني كإيقاعٍ مُحكمٍ لا شيةَ فيه. إنّ حفيفَ بردى واعتدالَ هوائها يزنان الروح كما يزنُ الطويلُ والبسيطُ ألسنةَ الفصحاء، فمن سكنها استقام في قلبه كلّ كسر.
وَقَدْ حَلَّتْ دِمَشْقَ وَأَوْطَنَتْهَا
وَأَعْجَبَهَا هَوَاهَا وَالْمِيَاهُ
3 مشاهدة