يا شعبًا يطحنُهُ الأرقُ
ألموتكَ فرِحًا تنطلقُ؟
أغلقتَ بجهلكَ فجر غدٍ
فتمدَّدَ بالتالي غسقُ
ضمَّدتَ جراحًا ظاهرةً
و بقلبكَ جرحٌ ينبثقُ
و رفعتَ اليأس فوا أسفي
و الحلم بصدركَ يختنِقُ
سيضيقُ فضاءٌ أنتَ بهِ
و تخونكَ يا شعب الطُرقُ
***
يا شعبًا تعشقهُ الذلَّه
هل هذا طبعكَ أم عِلَّة
ما زلتَ تُبرِّرُ للطاغي
و تُطأطئ رأسكَ للقِلَّة
و إذا بالحاكم يستعلي
لا عدلٌ فيه و لا ملَّة
وحدك ستعاني و تعاني
ما لكَ من سندٍ أو خُلَّة
كالهيكل تبدو من سغبٍ
فتخوشن كي تبقى (الشِّلَّة)
.
.
.
وليد الشرفي
21 مشاهدة