وقفتُ في محرابِ قرطبةَ أستنطقُ الحجر، فرأيتُ أنّ الأثرَ لا يموتُ ما دام وراءَهُ عشقٌ يفيضُ بروحِ التجديد؛ إنّ حضارةً شيّدها الإيمانُ ليست رماداً نرتّق به حنينَ الشاشاتِ الزائلة، بل هي جمرةٌ تنتظرُ من أصحابِ الهممِ أن يوقدوا بها شعلةَ الذّاتِ من جديد.
كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لِلْفَنَا
كُلُّ نَقْشٍ بَاطِلٌ مَا خَلَا حَرْفَ الْفِدَا
3 مشاهدة