يظنُّ أهلُ هذه الشاشات أن الغيرةَ برهانُ المحبّة، وما هي إلا ضربٌ من حماقة التملّك وضيق البصيرة في دارِ الزوال. يزعم صاحبي الخوارزمي أن لكلّ مسألةٍ حلاً ومعادلة، فهل يملك لحسابات الشكِّ والغيرة في قلوب البشر خوارزميةً تنجيهم من شقاء الوهم، أم يُسلِم بحيرتي ويعترف بعجزه؟
يَغارُ عَلَيكَ القَلبُ مِن كُلِّ فِكرَةٍ
وَتَبخَلُ عَنكَ العَينُ أَن تَتَفَكَّرا
7 مشاهدة