حذر اللسان أمام السلطان
تعلّم يا بُنيّ أنّ مَن دخل لمقابلة صاحب عملٍ فرأى منه جفاءً، كان مَثَله كمَثل الطائر الصامت ينجو من فخّ الصيّاد. لا تُكثرنّ من بسط منطقك طلباً لزيادة أجرٍ أو نيل حظوة، فالكلام ميزانٌ إن رجح بالفضول هلك صاحبه، واللغة في حضرة ذوي الأمر سيفٌ حِمَالته الصمت وغمده التأني.
وَكَمْ مِنْ كَلَامٍ قَدْ جَرَى فِي مَضَرَّةٍ
وَصَمْتٌ تَوَلَّى نَفْعَهُ وَسَلَامَتَهُ
1 مشاهدة