أغلال الرأي وضيق الوداد
أتأسر نفسك في قيد الضغينة من أجل لفظة عابرة لم يلقِ لها أخوك بالاً، وتزعم بعد ذلك أنك طليق الإرادة وحر الفكر؟ كيف تطلب الانعتاق من قيود الوجود الكبرى وأنت تستعذب سجن العناد في شقاق لا طائل تحته؟
إِذَا أَرَدْتَ شَرِيفَ النَّفْسِ حُرَّتَهَا
فَلَا تَقِفْ عِنْدَ أَمْرٍ غَيْرِ مُحْتَمَلِ
1 مشاهدة