ينتهي ضوؤك في البيداء ظلاً يتلاشى كالدخان وينام الحب في الأعماق يكسو حسرة الأشواق ألوان الحنان لم يعد لكِ في الهوى من ملجىءٍ للنازحين الهاربين من الرصاص إلى الرصاص وليد الشرفي