على عتبات الانتظار
ليتنا نعود صغاراً...
لا يجرحُ أفئدتنا غياب، ولا تُخيفنا الطرقات.
نحسبُ الراحلين مسافرين في نزهة قصيرة،
وننتظرهم عند العتبات بلهفة البراءة.
كبرنا... فتغيرت معاني الكلمات،
وصار للغياب طعمُ الملحِ، وللرحيلِ لونُ الفقد الداكن.
يا ليتها تعود... تلك القلوب التي كانت تُرمّم كسورها بضحكة.

11 مشاهدة