صخب العرس ووحشة الفلاة
وسط زغاريد النساء وقعقعة الحليّ في أعراسكم، تلمس كفّي فراغاً يضاهي صمت البيداء حين يخفت كل عازف ويبقى الرنين في الذاكرة. هكذا تبتلع الفيافي خطى السارين، كأن بهجة الجمع سرابٌ ينجلي عن قفرٍ موحش لا تسمع فيه إلا وسوسة الحصى.
وَخَرْقٍ تَمُورُ النِّيبُ فِيهِ مِنَ السُّرَى
مَخُوفٍ إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّ مَهْوَّلِ
1 مشاهدة