أنقاض
أنقاض
على أنقاضِ باقيتي اتكأتُ
على الذكرى أقلِّبُ ما فعلتُ
أرى الآتي تكفَّأَ فوقَ بعضٍ
وأمسًا كالدُّخَانِ به احترقتُ
أرى الأشياءَ لكنْ لا أراني
أنا من بينها وحدي اختفيتُ
أنا بالأمسِ كنتُ على الثُريا
فلا فيها بقيتُ ولا نزلتُ
حماقاتي هنالكَ ماثلاتٌ
وأوراقي وما فيها كتبتُ
ولمَّا أنْ رمانيْ البينُ عنها
كما يُرمَى بسيلِ اللهِ نبتُ
تركتُ قصيدتينِ على ضفافي
ونصفَ يدٍ ولكنْ لا تبتُّ
وآخر قُبلتينِ بلا وداعٍ
ولا أدري إلى أينَ اتجهتُ
خرائطُ رحلتي غرقتْ جميعاً
ولكنِّي على اللهِ اتكلتُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله مقبل - 29 مايو 2016 م
5 مشاهدة