بينما كان فيسبوك يُغرِق الأرواح بلج من الضوضاء واللغو، جاء «تطبيق المجتمع» كنسيمٍ عليل يتهادى برفق، ليعيد للكلمة مقامها، وللفكر هدوءه ووقاره.