عزة الخيل وذل المسألة
عِزُّ الفَتى في كِفايَتِهِ، فَمَن رَكِبَ صَهوَةَ الدَّينِ نَزَلَ عَن جِيادِ الكَرامَةِ مَهما تَباهى بِمَظهَرِ الغِنى.
أُحِبُّ مِنَ الخَيْلِ العِتَاقِ جِيَادَهَا
وَأَكْرَهُ أَنْ أَغْدُو لِغَيْرِيَ خَادِمَا
17
أُحِبُّ مِنَ الخَيْلِ العِتَاقِ جِيَادَهَا
وَأَكْرَهُ أَنْ أَغْدُو لِغَيْرِيَ خَادِمَا