أيلول وأحلام الظلام
يتبدَّلون و أنتَ لا تتبدَّلُ
و يغادرون و أنتَ حاشا ترحلُ
يا أيها الفجر الذي علَّمتنا
أن الشعوب إذا صحتْ لا تُخذلُ
قد عاد جيش (البدر) ظنًّا أنَّنا
نمنا على أوجاعنا نتزَمَّلُ
موتًا لـ(أمريكا) يقولُ: لسانهم
و رصاصهم بنحورنا تتبتَّلُ
يا أيها الجهل الذي أخرتنا
إنَّا على أطراف ركنكِ نؤكلُ
جيل (الزَّبيري) هل يعود متى متى؟
قد ضاقت الدنيا و جفَّ المنهلُ
نمْ أيها الطاغوت إنَّا لم نزلْ
ندعو الذي عن حالنا لا يغفلُ
رباهُ إن الشعب يغرق بالأسى
رحماكَ هذا الموت لا يتعطَّلُ
رباهُ خذْ من قتَّلوا باسم النِّبي
و ابطش بمن بدمائنا قد أوغلوا
يا أيها الجيل استفقْ من سكرةِ ال
تَّخويف، بعد الله فيكَ نؤمِّلُ
*
*
*
يتأثَّرون و أنتَ لا تتأثَّرُ
و يُطأطؤن و أنتَ وحدكَ تكبُرُ
يا من مبادؤكَ استحالت ثورةً
للظالم الباغي تُبيدُ و تدحرُ
علَّمتَ هذا الشعب معنى أنَّهُ
شعبٌ لجبارٍ بهِ لا يُقهرُ
و بعثتَ من بين الهوان كرامةً
للخانعين فشمَّروا و تحرَّروا
ما زلتَ بعد الله مصدر عزَّةٍ
و لكل من ظلموا زعافًا يُحضرُ
و لكل جيلٍ قد غدوتَ حكايةً
تُروى، و قبرًا للذين تجبَّرُوا
يا فجر جمهورية الضعفا متى
ستعود تهدي من عمُوا.. ما أبصرُوا
هذي البلاد غدتْ بدون كرامةٍ
فانهض و عد للشعب يا سبتمبرُ
حرِّكْ حناجرهم و فكَّ لجامهم
خبِّرهمو أن الخنا مستحقرُ
و اثبتْ لهم أن المحبة ديننا
إن كان للأوغاد دينًا يُذكرُ
*
*
*
وليد الشرفي