شَوْقٌ إِلَى بَلَدِ الرَّسُولِ ﷺ
مَنْظَرٌ بَدِيعٌ فِي الْعُيُونِ يَجْرِي
وَآهٍ! لِلطَّبِيعَةِ مِنْ سِحْرِهَا السَّاحِرِ،
إِلَى بَلَدِ الرَّسُولِ أَتَمَنَّى السَّفَرَ،
سَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَذَاكَ يَكُونُ أَجْرًا.
أَذَنْبِي ولهذا عانى قلبي من الألم
فَيَا لَيْتَنِي أَرَى الذي نبي الامي،
وَبِفِدَاءِ الرَّسُولِ لِوَجْهِ رَبِّي أَرْجُو
شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْحَشْرِ، فَهَذَا أَدْعُو.
أَسْمَعُ صَوْتَ الْأَذَانِ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ،
أَرَى فِي كَلِمَاتِهِ التَّوْحِيدَ وَالرِّسَالَةَ،
يَلْتَحِمُ ذِكْرُ اللَّهِ بِذِكْرِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ،
أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ كُلَّ حِينٍ مُمَجَّد.
التَّوْحِيدُ مَعْنَاهُ تَمْجِيدُ رَبِّي وَالثَّنَاءُ،
وَمَعَهُ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ وَالْحُبُّ وَالْوَلَاءُ،
فَمَجْلِسٌ لَا يُذْكَرُ فِيهِ النَّبِيُّ وَالصَّلَاةُ،
لَا قِيمَةَ لَهُ، وَلَا فِيهِ نَقَاءٌ وَلَا شَفَاعَةٌ.