"واستَعمل المبسوط في موضع البسط، والمقصور في موضع القصر، وهجَر الغريب الوحشيّ، ورَغِب عن الهجين السُّوقيّ، فلم يَنطق إلا عن ميراث حكمة، ولم يتكلم إلا بكلامٍ قد حُفَّ بالعصمة، وشُيِّد بالتأييد، ويُسِّر بالتوفيق.
وهو الكلام الذي ألقى اللهُ عليه المحبة، وغشاه بالقبول، وجمع له بين المهابة والحلاوة، وبين حسن الإفهام، وقلة عدد الكلام، مع استغنائه عن إعادته، وقلة حاجة السامع إلى مُعاودته! ﷺ"
-الجاحظ واصفًا حديث النبي ﷺ
7 مشاهدة