أسيرُ إليكَ
كما لو أنَّكَ اكتمالي الأخيرُ،
كأنَّ الطريقَ– مهما طالَ–
ينتهي عندَ نبضِكَ!
قلبُكَ
بوصلتي،
وقلبي
مُنذُ عرفَكَ،
لم يعُدْ يُجيدُ الإشاراتِ
إلَّا نحوَكَ وحدَكَ.
أخبِرني
كيفَ لهذا الشوقِ
أنْ يحوِّلَ روحي
إلى فراشاتٍ
ترتجفُ فرحًا
وتحوم في فلكِكَ،
وكيفَ لعطرِكَ
أنْ يُربِكَني هكذا،
أنْ يبعثرَني
بينَ لحظةٍ وأخرى،
كأنَّني أوَّلُ مرَّةٍ أشعُرُ
وأوَّلُ مرَّةٍ أضيع
دون أنْ أرى بابَ نجاةٍ.
10 مشاهدة