بَهْجَةُ الْفِكْرِ
الحاجةُ إلى التقديرِ من أهمِّ بواعثِ السلوكِ البشريِّ..ولو استمرَّ شعورُ الفردِ بتأثيريةِ ونشوةِ الثناءِ الأولِ عليه«باعثِ التقديرِ» في أحدِ مواقفِ التفاعلِ الاجتماعيِّ، لمَا أنجزَ شيئا في موقفٍ جديدٍ مشابهٍ للأولِ. إنَّ ديمومةَ تأثيرِ الحضورِ التقديريِّ غيرُ ممكنةٍ إلا بالتذكرِ الباهتِ فقط.و تدريجيًّا يحتلُّ (الانطفاءُ الذاتيُّ الرحيمُ) موقعَ الشعورِ بالثناءِ والتقديرِ؛ ومع تجدُّدِ الفعلِ الإنسانيِّ الإيجابيِّ،يتجددُّ «تقديرُهُ المؤقَّتُ»منَ الذاتِ ومن خارجِ الذاتِ معًا.
************************** أَلَّفَهُ،وكتَبَهُ: أشرفُ على مبارك.
الأربعاءُ، ٢٣/٩/٢٠٢٦ م.
2 مشاهدة