بُرْكانُ الفُؤَاد
فِي الصَّدْرِ بَرْكَانٌ يَفُورُ لَهِيبُهُ
وَبِأَضْلُعِي مِنْ جَمْرِهِ إِعْصَارُ
وَأُدَارِيَ النِّيرَانَ خَلْفَ تَجَلُّدِي
فَيَظَلُّ فِي عَيْنِي لَهَا إِظْهَارُ
وَإِذَا تَذَكَّرْتُ الَّذِي أَضْرَمْتَهُ
هَاجَتْ بِقَلْبِي لِلْجَحِيمِ شَرَارُ
مَا النَّارُ نَارُ الحَطَبِ الَّتِي عَرَفْتُمُ
إِنَّ الَّتِي فِي مُهْجَتِي أَسْرَارُ
تَغْلِي دَمَاءُ القَلْبِ حِينَ أَصُونُهَا
وَيَضُجُّ فِي صَمْتِي لَهَا إِعْصَارُ
لَوْ أَنَّ جَمْرَ الصَّخْرِ يَحْمِلُ مَا بِيَ
لَتَصَدَّعَتْ مِنْ حَوْلِهِ الأَحْجَارُ
أَنَا لَسْتُ مَنْ تُطْفِي اللَّيَالِي جَمْرَهُ
فَأَنَا لَهِيبٌ فِي اللَّظَى وَقَرَارُ
وَإِذَا سَأَلْتُمْ عَنْ لَهِيبِي فَاسْمَعُوا:
قَلْبِي جَحِيمٌ، وَالصُّمُودُ شِعَارُ
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭

2 مشاهدة