لأنَّ واحدةً في الحب لا تكفي
نسختُ وجهك فوق المثبت المنفي
محملاً بخريفٍ لا حدود به،
وطامعٌ بنزول الغيث في الصيفِ
وقد كسرتُ تفاعيلي مع امرأة
من رهبة الشوق لا من رهبة الحرف
هي الأمانُ لروحي والهلاكُ معًا
نموذجٌ لاعتناق الدين بالسيف
3 مشاهدة
لأنَّ واحدةً في الحب لا تكفي
نسختُ وجهك فوق المثبت المنفي
محملاً بخريفٍ لا حدود به،
وطامعٌ بنزول الغيث في الصيفِ
وقد كسرتُ تفاعيلي مع امرأة
من رهبة الشوق لا من رهبة الحرف
هي الأمانُ لروحي والهلاكُ معًا
نموذجٌ لاعتناق الدين بالسيف