لا تسأليهِ لِماذا ، وَ اسألي الوَرَقَا
عَن هاجسٍ عانَقَتهُ النارُ فاحتَرقَا
و فتِّشي عَنهُ في وجهيــنِ مِن ألَمٍ
تَبادَلا فيهِ هذا الهــــــمَّ وَ الأرقَا
تلاطَمَتهُ بِحارُ اللّيلِ ، كَيــــفَ لهُ
أن لا يُؤرجِحَ في أنفاسِهِ الغَرَقَا
دعيهِ ينزِفُ لا تبكَيهِ و ابتَسمي
ما فاضَ دمعُكِ إلّا ازدادَ فيكِ شَقا
---------------------
/ عبدالرحمن الحكيمي
8 مشاهدة