الغزل
رعى الله خودا فاقت الناس جمة
بخلق وأخلاق فسبحان من برا
تجلت على عرش الجمال غزالة
تسامت على الأفلاك قدرا وعنصرا
لقد أحجل الخطيّ لينا جمالها
كما سادت الجوريّ عرفا ومنظرا
مليكة حسن بالجمال تسربلت
تناهت بألطالف بها قد سبى الورى
لئن أسفرت باهى المحيا لدى الدجى
شموس الضحى ترتاد منه تسترا
صباح تشق الليل من فرق جعدها
وجيد يزين الحلي سولي بلا مرا
مهفهفة حوراء نجل عيونها
هضيمة هياف كما الغصن في الذرى
بروحي دراري الثغر مع در لفظه
لكم جاء من معنى على السمع أسكرا
أرود فيافي القلب باسم رغبته
ومثواه في قلبي وفيه تسطرا
فلا زال موموقا بقلبي ومقلتي
ويرعاه طرف الله ما كوكب سرى
حنا الأسعد
1 مشاهدة