على حاشية
جرح مفتوح
على شكوك الاحتمالات المفلسة
أمُرّ
أمرّ كما تمر إلى حتفها
مياه نهر
شربها عطش القفار
و أشجار طلح الله الكبيرة
طيور الحبارى
لزجا أخطو
كما يخطو الأثر
خطوته المثقلة بالأنين
الصدوح
فأرى الغابة غاضبة
تطعم عصافيرها من الصديد النيّء
شعرا
وتروحُ
روحها من برد الجبال
تلف أغصانها الأشجار
دفئا
وتنهت قردة تحضن إليها الصغار
في بلاد
تسكُنُ أنوارُها
كهوف السحت
يُتلف الوقت بوصلته
يخفي فائض الساعات
في جيب مكان
أعماه
غبار جرار العطالة
بالميزان
ليغني
يغني عابر قلب الله
وفي يده
شمعة ورسالة
للدموع الراقصة
على سِفر عيون ورد يابسة
يتغزل بنخلة الريح
يحتسي مرارة قهوته
من صنبور
مزكوم بأخبار الساسة البالية
ويشهق باكيا
خذلانه
حياده
صمته
بلاذته
علّته
لعل مرارة أزلية
في القلب تطيب
ويطيب في جرة الجرح
نبيذُ
أيا وطني!
يا أرض السكارى والعذارى!
بالجوع
تشق البحر
نصفين للموت فيكَ
قهرا وصبرا
كلما تذكرت غربتي فيك!
جرح نَفَسي
مشرط البرد القاسي
وشموس الخريف الباهتة
ككذبة
وتشابكت
في صوتي الحبال
اختلطت في جعبة السؤال
سؤالي
مواجعُ المقال
وفر عن محبرة المفردات
مفرداتي
الكلامُ
ماذا سأقول
أنا الذي من عفن ما رأيتُ
أصبحت الجرح
عينهُ
واستحال الجرح
ذاتهُ ذاتي
ديمومةً
لمرارة شربت كلّ سؤالي...
__________________________________
المصطفى حناني بلجيكا في : 24\09\26.