عدوي حاقدٌ وأخي كسيرُ
فلا خيرٌ هناك ولا مجيرُ
بلادي ماتتِ الأحلام فيها
ومات العقل فيها والضميرُ
دنانيرٌ تبيع وتشتريها
وتحت سمائها شعبٌ كسيرُ
تعاني كالعقيم بأرض جدبٍ
وتحلم بالمخاض، متى يصيرُ
على خيراتها ذئبٌ تربى
هو المأمور فيها والأميرُ
هو القاضي وربان المنايا
هو التاجر فيها والمشيرُ
***
كبيرٌ أنت يا وطني ولكن
جراحك أوغلتْ فينا تثيرُ
وشعبكَ كلما نال الأماني
لصوص الأمنيات أتتْ تُديرُ
فهل أبقوا من الأحلام شيئًا؟!
طغتْ فينا الإدارة والمديرُ
.
.
.
وليد الشرفي
8 مشاهدة