لقلبي السّؤال
أسأل قلبي ما حال ربيعه؟
فلا يجيب
أسأل روحي ماذا أضناكي؟
فتقول بعد الحبيب
فتصرخ نفسي بعلوّ صوتها كفاك نهرًا كوني كالحجر الصلب
فأتبسّم سارحةً وأجول بين أحلامي مناديةً أما من مجيب؟
فما حال قلبي لا يجفّ ترابه من دمع الحزن والتأنيب.
أطلقتُ زفرةً تشقّ صدري دليل وجود نارٍ بلوعتها تجيب.
وأشلائي حينها لقت طمأنينتها بتوكلها على اللّه الحسيب.
8 مشاهدة