أحالَتكَ الهمومُ إلى الخرابِ
ووشَّحَكَ المشيبُ فلا تُصابِي
ستغرَقُ في غياهِبِ غانِياتٍ
ولكن بعدَ مِضياعِ الشَّبَابِ
فتتعبُ ثُمَّ تَهلَكُ ثُمَّ تَفنى
وتذهَبُ بالطُّموحِ إلى التُّرَابِ
وعند الموت لا أيدٍ لدفنٍ
وإنْ وجدَ الحلولَ نُهَى الغُرَابِ
رامز الأحمدي
12