يالعينيكِ
يُشبهانِ ممراً
للمجازاتِ
واسعاً دون بابِ
فيهِ مافيهِ
من خداعِ المرايا
واحتمالات
ما وراءَ السرابِ
أزرق المدِّ فيهما
لايُراعي
إنني محض كائنٍ
من ترابِ
1 مشاهدة
يالعينيكِ
يُشبهانِ ممراً
للمجازاتِ
واسعاً دون بابِ
فيهِ مافيهِ
من خداعِ المرايا
واحتمالات
ما وراءَ السرابِ
أزرق المدِّ فيهما
لايُراعي
إنني محض كائنٍ
من ترابِ