مبضع الحق واستقامة الميزان
حين عبث الجُهّال بإنصافي ونسبوا صرامة حسابي إلى القسوة، تيقنتُ أن عقولهم سقيمةٌ تألفُ اعوجاجَ الظلم وتفرّ من مرارة العلاج؛ فالعدلُ في معادلتي أشبهُ بمبضعِ الجرّاح في البيمارستان، يُؤلمُ موضعَ الداءِ لحظةً ليَهبَ الجسدَ تعافيهِ الأبديّ.
وَكُلُّ جِرَاحٍ يُرْتَجَى لَهُ بَرُؤُهُ
إِذَا مَا تَوَلَّاهُ الطَّبِيبُ المُعَدَّلُ
13