فلسفة الخوان ونقاء المحتد
دخان الشواء يتصاعد من خوانٍ حافلٍ بطيبات بغداد، حيث يجلس المتفيهقون يتفاخرون بعظام أجدادهم الموتى وهم يلتهمون جدي الرضيع؛ بينما أنشغل أنا بتذوق ما طاب من طعام دون أن أكترث بنسب الطاهي أو شجرة عائلته. شرف المرء في كرم يده وما يقدمه لصحبه، لا في اسم أبيه المدفون تحت الثرى.
مَا بَالُ مَنْ أُمُّهُ تَبْكِيهِ مُعْوِلَةً
يَبْكِي أَبًا وَهُوَ لَا يَدْرِي بِمَنْ فُجِعَا
113