الطفو على الأعناق
الطفل الصغير لأمه وهي تبكي:
أمي لماذا لم يرتدي أبي حذاءه عندما خرج من البيت هذه المرة!
تصمت الأم
تتأمل حيرة طفلها
تحتضنه
ثم تتحدث هامسة بلغة الملح الحزين:
- أبوك يا ولدي وهو في طريقه إلى الجنة لا يحتاج إلى نِعال، لأن الكثير من أصدقاءه سيحملونه على أكتافهم.
#حذيفة_الوري