في قلبي ثقل يشدني إلى الأرض،
حتى غدا الوقوف مشقة، والكلام عبئا لا أقدر عليه.
أحاول أن أنهض، فتخذلني قواي، وأحاول أن أتكلم، فيسبقني الصمت.
كأن فؤادي قد خلا من كل شيء،
فلم يبق فيه إلا هذا الثقل؛
ثقل غيابك يا عبود،
ذلك الذي لا يرى، لكنه يملأ الصدر حتى يضيق وتضيق معه الأنفاس
ويستقر في الروح كأنه جبل من الرصاص.
يا عبد الرحمن
ما عاد في قلبي متسع لشيء؛
فقد احتل الفقد كل الجهات،
وتركني معلقة بين الأرض والسماء،
لا أنا استطعت أن أمضي،
ولا قلبي استطاع أن يعود.

28 مشاهدة