حساب الحياء وطنين الدنانير
أسمعُ صريرَ الدَّيْنِ يقرعُ بابي في حبسِ أنفاسي، وأنا الذي ما أثقلتْ عيني رُؤيةُ الوجوهِ قطّ، لكنّ حياءَ الكفِّ عن مسألةِ اللئامِ أشدّ وطأةً عليّ من غلاءِ أسواقِ البصرةِ كلّها. ليتَ الحياءَ يُقضى بهِ دَينٌ أو يُشترى بهِ رغيف، إذن لبتّ أغنى أهلِ العراقِ برمشٍ كفيفٍ ويدٍ عفيفة.
إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي
وَلَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا تَشَاءُ
5