حين يجرح العتاب بهاء المودة
شجر بيني وبين صفيّ نفسي خلافٌ يسيرٌ عكّر صفوَ أُنْسنا، فرأيتُ في ملامحهِ صدوداً يكسو وجهَ الإخاءِ كآبةً لا تليقُ بمقامهِ الرفيعِ في قلبي. فأردتُ أن أذكّرهُ بأنّ كمالَ البهاءِ في صفاءِ الخلائقِ لا في التباعدِ وتصيّدِ العِثار. فقلتُ له أستدعي ذلك الألقَ القديمَ الذي به يزدانُ مَجلسُنا وتنجلي به كُروبُ الصدور.
حَسَنٌ فِيكَ كُلُّ شَيْءٍ فَمَا بَا
لُ فُؤَادِي عَلَيْكَ غَيْرُ حَسِينِ
7