خيبة الذهب عند عتبة العافية
عرفتُ في أوج وجعي وأنا أُكابد ليلَ الأسقام أن كل ما ادخرتُه من حطام الدنيا لم يكن ليردّ عن مفاصلي حرقةَ الحمى، ولا أن يشتري لي إغفاءةَ هانئٍ في ردهات المشافي. أدركتُ حينها أن أعظم الثراء هو سكون الأنين، وأن أكياس الذهب لا تزنُ شيئاً أمام زفرةِ تعافٍ ترتَدُّ إلى الصدر العليل.
فَلَا تَحْسَبَنَّ المَالَ يَنْفَعُ رَبَّهُ
إِذَا مَا اشْتَكَتْ أَعْضَاؤُهُ أَلَمَ الضَّنَى
6 مشاهدة