تعاقب الأحوال في مجالس الأهل
جلستُ بالأمس في مجلس عزاءٍ لأحد إخواننا، فرأيتُ دمعاً يترقرقُ في العيون، ثم شهدتُ بعد ليالٍ مجلساً لعرسٍ امتلأ بالبِشْر والأهازيج، فوقع في روعي اعترافٌ أسررتُ به لنفسي: لقد خجلتُ من تعلّق فؤادي بأحوالٍ لا تدوم، وأيقنتُ أن عتبي على صروف الأيام جهلٌ بمجراها؛ فالزمن لا يثبتُ لأحد على وتيرة، ومن عرف طبعه هان عليه تقلّبه.
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ
وَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
13