بشائر الغيث في أروقة السقام
عاتبني من ظنّ أن تبتّلي بالصبر عند اشتداد الوجع يأسٌ، وغاب عنه أن شدة السقم كالسماء المطبقة بغيمها الداكن؛ لا تُنذر بالهلاك وإنما باقتراب وابل العافية. اعلم يا بني أن مرارة الدواء في ردهات المرض أشبه بوقع الرعود، ما بعدها إلا غيث الشفاء يُحيي العظام الرميمة.
إِذَا اشْتَدَّتْ بَلَايَا الدَّهْرِ يَوْمًا
فَإِنَّ المُرْتَجَى مَطَرٌ قَرِيبُ
5