قصدتُ الباب مُثقَلةً
قَصَدْتُ البَـابَ مُثْقَـلَــةً
يَـا بَحْـرُ هَـلْ أَضْـمَـرَتْ أَعْمَاقُـكَ الخُبْثَـا؟
حَتَّـى بَـدَا مِـنْـكَ صَـفْـوٌ لَـمْ يَـدُمْ لُبْـثَــا!
مَــا كُنْـتَ يَـا بَـحْـرُ خِلًّا لِـي وَلَسْتُ أَرَى
إِلَّا سَـرَابًــا أَتَــى يَـسْــتَــدْرِجُ الْأُنْــثَــى
إِنِّي رَأَيْتُ الـدُّجَـى خَلْـفَ الـرُّؤَى يَقِـظًـا
ذَاكَ الـدُّجَـى خِلْـتُـهُ غَيْـمًـا حَـوَى غَيْثًـا
أَمْضِي وَمَـا لِي عَصَـا مُوسَـى أَلُـوذُ بِهَـا
حُـزْنِـي كَـيَـعْـقُـوبَ يَـشْكُــو رَبَّــهُ بَــثَّــا
لَوْ أَنَّ لِـي فِـي الدُّنَـا تِلْـكَ العَصَـا سَنَـدًا
كُنْـتُ اعْـتَلَـيْـتُ الْمَـدَى أَجْـتَــازُهُ لَيْـثًــا
رَبَّــاهُ إِنِّـي قَـصَــدْتُ الْـبَــابَ مُـثْـقَـلَــةً:
ذَنْبِي وَضُعْفِي وَحَالِي فِي الوَرَى يُرْثَـى
أَغْـتَـالُ يَـأْسِـي يَقِـيـنًــا أَنَّ لِـي فَـرَجًــا
سَعْيًـا أَحُثُّ الخُطَـى نَحْـوَ المُنَـى حَثًّـا
منار سلام (ف.ب)
