نَبْقَى بِذِي الدُّنْيَا نُطَارِدُ ظِلًّا
وَ نَقُولُ لَا وَنَعَمْ، بَلَا أَوْ كَلَّا...
نَأْبَى الحَقِيقَةَ رَغْمَ كُلِّ وُضُوحِهَا
وَنَرَى سَرَابَ الوَهْمِ يَرْسُمُ خِلَّا
نَمْشِي وَ لَا نَدْرِي أنُدْرِكُ قَصْدَنَا
أَمْ نَكْتَفِي وَنَرَى التَّغَافُلَ حَلَّا
هِيَ هَكَذَا الدُّنْيَا دَنِيءٌ طَبْعُهَا
تُبْكِي لِتَسْقِيَ مِنْ دُمُوعِكَ فُلَّا
فريد مرازقة الجزائري

3 مشاهدة